| 個人檔案< موت الملائكة >相片部落格清單 | 說明 |
|
< موت الملائكة >31 October إنت و أنا1
أبي اوصف الماء لما يحوّط جلستك
أبي أوصف الريش على أكتافك
يتنعم بعرشه أبي أوصفك انت والوصف مايكتمل ..!! مدري العجز من شعري ولا حلمك خذاني بصمته كلما أتلعثم أشوفني أوصفك أكثر شفت كيف ياخذني الجنون لما أكون فسيرتك .؟ تعلمت ان مايوصفك إلا الصمت
كلما أتلعثم أوصفك أكثر ..
2
مروحة
مروحة بداخلي تدور يتطاير كل الورق واللي انكتب والـ ما انكتب وانتَ انتَ الهوا انت الهوا العاصف وشوقي المروحة ..! دير موسيقاك فيني خل تشتعل اغنياتي فيك لبكرا اللحن يتسلقك ومايبلغ منتهاك لبكرا ..! يا حلمي الشاهق الـ فيه حقيقتي تكبر اشوفها وانتَ تطعمها بايدينك عصفورتي تكبر ..! ..
3
قول ولا همّك
إذا ازعل أنا ماازعل أبد منّك
ارمي رصاصاتك على صدري
ارسم موتك على موتي
وهات ايدك تجي نحيا..؟
قول ياصوتك عسل مايضيّع هوى النحلات
انا اصحى وأنام على صوتك
جنّ جنّ واملى صمم الدنيا
بصوتك وفنّك
..
24 January خذ مكانك الآن..العرض يبدأ من هنا..!!![]()
خُض هنيء البال فعلى صدرك التمائم لا يصيبك الذنب الذنب لي
تسألني ! و في لثغتك الأجوبة في الضوء يسقط من فمك ًمتحشرجاً في كلمة أو في سؤال يا للسؤال !! كغصن يرتجّ من تحت لهفة العصافير فتهيم على وجهها ورقة ..!!
ازرع عينيك .. وانتظر حتى تتفتح لك الرؤى واصطبر إذا ما تعجز سنواتك "الغضة" عن الركض وترى الضوء يسبقك وأنت تبلعك الشهقات وتهيأ لالتقاط الـهِبات حين يقذفها الغيب بلا هدف
افتح صدرك للأسئلة -ليس لها حد - واصنع أجوبتك
. . 16 December عزف منفرد![]() الكون يفتح أزرار
قميصه و أنا تحت مطر النافذة أستمع لتنفس النهار .. مضطرباً .. خافتاً يمدّ يده عبر ثقوبي ليلمس جرح الأرض
أغنية ترقص فوق أصابعي أحملها وتحملني .. .... عصافير الأمنيات في قفص يمر عليها إصبعي يداعب أجنحتها وتدغدغ وحدته أغنيتي لا يطفئك البرد اقتربي ... اشتعلي في فمي فالوقت يتقاطر على صخرة الروح لنكن هنا .. هنا في غرفة الضوء حيث التفاصيل تتدحرج نحوي مستديرة ككواكب صغيرة والأسرار تتفتّح كوردة..
.
. 15 December مساء الورد![]()
إن رؤية الملائكة وهي تموت أبسط من تكريس معجزة ما ,وأقل تحدباً من ظهر الذهول المغلوب على عمره.إن هذه الكائنات النورانية الشفافة عندما تموت,تموت في الأرض,في فوضاها الأزلية, وبين سكانها الذين مافتئوا يعلقون أحلامهم في المشاجب العلوية.
وعلى ارتجاف الأشياء الواهنة نراقب الملائكة وهي تلفظ الدفق الأخير من النور, ولا نشعر بها , لأننا لا نفهم إلاشكلاً واحداً للموت, بينما الحالات البديعة التي تدهشنا دائماً تموت فيها ملائكة كثيرة ولا ندري , فلا شيء يريحها عند الموت أكثر من تلك الزوايا التي يتقن الله حشرها بين حالتين , وفي لمحات كونية عاجلة , لا مثلما يتيبّس البشر عند موتهم , وتسري فيهم البرودة الرتيبة
ملاك يموت في سقوط ثمرة, وآخر يموت في المنطقة المسحوقة بين جبين وسجدة , والذي يقضي تحت الخطى الساعية نحو شأن حميد ,وبين جناحي فراشة أغلقتهما عليه,وفي الدموع التي تنزل بقدر,ولربما ماتوا ميتة جماعية في ضحكات الجبال,واشتعال الفجر ,وعثرات الأطفال, وكل حركة مسرحية كونيةنصفق لها شجناً, ولا ندرك أن ورائها حتماً موتاً لائقاً بملاك !
" محمد حسن علوان _ من روايته "صوفيا |
||||
|
|